أسماء أحمد فرج الله: أجندة «رحلة العمر» سر التحاقي بـ«الألسن».. «وأبويا وأمي اتحملوني كتير»

74
الطالبة أسماء فرج الله
123*123

تقرير - سارة الغفلول

"كنت بذاكر عشان أرضي نفسي من الفرح والسعادة والمكانة العليا" هكذا بدأت الطالبة أسماء أحمد فرج الله، الحاصلة على المركز الثاني أدبي بمدرسة حسن كلبوش بمجموع 95,7 % حكايتها في الثانوية العامة.

(رحلة تفوق)

تسرد" أسماء "رحلتها قائلة : "كانت أمنية حياتي إني أدخل كلية ألسن، وركزت هدفي من الأول عليها، فكنت طول الوقت بقول لنفسي يلا عشان تحققي حلمك واللي طبعا مكنش سهل بالمرة لأن المعروف عن تالتة ثانوي إنها من أكتر المراحل ضغط نفسي".

وتضيف "أنا بطبعي بصبر على تحقيق أهدافي بس عمري ما كنت أتوقع درجة تحملي في تالتة؛ كنت بتحمل كتير من الإرهاق والتعب وكمان الزعل لما مكنتش أجاوب صح رغم يقيني بإن ده مش تقصير مني، وكان بالنسبة لي عامل قوة إني أرجع ابدأ من الأول وأركز على النقاط اللي بتوقف معايا".

(روشة نجاح)

باعتبارها تنظيم الوقت كعامل أول للنجاح، تقول" أسماء " كنت دايما ماشية بمبدأ اتعب شوية وأفرح في الآخر، كنت بحاول بقدر الإمكان إني أنظم وقتي وخاصة في الدروس، كنت بروح في اليوم درسين فقط وأقصى حاجة كانت 3 دروس، قدرت أوفر وقت كويس في البيت للمذاكرة ".

وتكمل " عملت لنفسي نوتة صغيرة، سميتها "مراحل العمر"؛ كنت بحدد فيها ساعات المذاكرة وعدد الساعات اللي هذاكرها "، كنت بنظم وقت مذاكراتي في الصيف بين النهار والليل عشان اليوم بيكون طويل، وفي الشتاء كنت ببدأ من بالليل وأحيانا بذاكر للساعة خمسة الفجر"

(دوافع النجاح)

ترجع "أسماء" عزيمتها وإصرارها على تحقيق حلمها إلى مدرسيها وأصحابها، فتقول :"تشجيع مدرسيني وأصحابي والثقة اللي وضعوها فيا كان لازم تترك أثر في حياتي وأجاهد إني ما أخذلهمش "

وتضيف "كنت بقع كتير في المذاكرة لكن كنت بقوم بسرعة أقوى، وكنت بذاكر لدرجة الملل لأن كان عندي منافسين كتير في الدراسة، وماكنش عندي حلول غير إني أحافظ على مكانتي عند أي مدرس كان حاطط أمله فيا، كانت أكتر حاجة ممكن تضايقني إن حد ياخد مكاني".

(دعم الأسرة)

تشكر "أسماء" أهلها على ماقدموه لها من دعم طوال عام كامل فتقول :" أنا ممتنة بالشكر لأهلي، ساعدوني ودعموني كتير وخاصة مصاريف الدروس وطلباتي كانت متاحة دايما، وكمان أمي كانت بتستحمل قلقي وبكائي أيام الامتحانات، وكانت بتهديني وتطمني كتير"

(فرحة نجاح)

" كان شعور غريب أوي كنت فرحانة وبعيط في نفس الوقت، فرحانة إن ربنا ماخذلنيش، وإنه إداني أكتر ماكنت عاوزة "، هكذا عبرت "أسماء "عن فرحتها لحظة النتيجة ".

وتكمل "كنت بطلع زعلانة من حلي في الامتحانات على عكس أصحابي كانوا بيطلعوا فرحانين بحلهم ، كنت متخيلة إني مش هطلع من الأوائل، وفضلت زعلانة لوقت ما النتيجة ظهرت ، لكن الصدمة والفرحة كانت بالنسبة لي إن مفيش حاجة فكرت فيها حصلت وإن ربنا أكرمني ب 95,7 أنا كنت عاوزة 94 بس أدخل بيهم كلية الألسن".

(إهداء تفوق)

تهدي "أسماء" تفوقها لأسرتها ومدرسيها فتقول: "أنا بهدي تفوقي لنفسي على تعبي طول السنة عشان أفرح في النهاية، ولمدرسيني وخاصة أستاذ علاء سامي بعتبره أهم عامل في نجاحي؛ كنت دايمًا شغلاه معايا وكان دايما بيهديني ويشجعني".

وتضيف "وأستاذ حمادة اليمني اللي كان دايما حريص على تفوقي وبيخاف على مصلحتي، وكان بيستحمل مناقشاتي الكتيرة معاه وكان بيبسطلي أي جزئية في المنهج مش فهماها".

مشاركة