أمنية إبراهيم الغفلول: حافظت على القمة زي "الأهلي".. وحققت حلمي مع "الآثار"

198
123*123

تقرير - سارة الغفلول:

إيمانا بمقولة "أن تكون قمة في القاع خيرا من أن تكون قاع في القمة" بدأت أمنية إبراهيم الغفلول، الطالبة بمدرسة حسن كلبوش، والحاصلة على 94.76%، سرد رحلتها في الثانوية العامة قائلة: "ده الشعار اللي غير مجرى حياتي وكنت لازم أختار أكون في القمة أو أكون ضيف شرف".

(رحلة تفوق)

اكدت "أمنية" كنت دائما مقتنعة أن الشخص الحر مسئول عن اختياراته وده كان السبب في قراراي من أولى ثانوي إني هدخل أدبي؛ كان حلمي إني أدخل كلية الآثار وأكون من أفضل علماء المجال ده زي الدكتور زاهي حواس، وبالفعل والدي دعمني و أيّد قراري على عكس كتير من أصحابي وعلشان كده كان لازم احترم الثقة اللي أهلي وضعوها فيها واشتغلت على نفسي، وتضيف: "كثرة المنافسة شجعتني أكثر، وعامل التوفيق كان هو صاحب الكلمة، وقدرت أحقق حلمي بفضل ربنا ثم مذاكرتي ودعم أهلي".

(تحدي ودافع)

"فى مسابقة فى تانية ثانوى ما اخدتش الجايزة علشان نص درجة عن الأعلى مني، وكنت زعلانه قوى وده كان حافز ليّا وقدرت اطلع الأولى على الأدبي في نفس السنة". وتكمل: "وفي الشهور الأخيرة من سنة تالتة، معظم الطلاب سابوا الدروس في مسير وراحوا كفر الشيخ معتقدين إن ده سبب كافي لإنهم ينجحوا بمجاميع عالية، كنت أنا واتنين زمايلي بس اللي في مسير في الدروس، وده كان تحدي لنفسي وليهم إن مش لازم اسيب مدرسيني علشان اعتقاد خاطئ".

(الأسرة وسر التفوق)

شكرت "أمنية" أسرتها على تحفيزهم وتشجيعهم لها، والمساندة والدعم منهم من بداية الثانوية، وعدم التأخر عنها في كل ما تحتاجه بشأن الدروس والكتب، والعمل على توفير الهدوء والجو المناسب للمذاكرة إضافة إلى سهرهم بجانبها طوال فترة الامتحانات.

(روشتة تحفيز)

أشادت "أمنية" بدور مدرسيها الكبير في الشرح وتبسيط المعلومات وتدريبهم على الامتحانات النهائية، وتتذكر تشجيع أحد مدرسيها: "أستاذ حمادة اليمنى كان دائما يقول لي أنا واثق إنك هتوصلي وتحققي هدفك"، وأستاذ علاء سامي قالي مرة "الرغبة تفوق الذكاء" وأنا اعتبرت الكلام ده أكبر دافع للنجاح.

(تنظيم الوقت)

أضافت "أمنية " "كنت منظمة وقتي وكنت بذاكر حوالي 3ساعات في اليوم وكنت باخد درسين في اليوم وأحيانا تلاتة، ما حاولتش أطلع دروس بره مسير إلا درس واحد توفيرا لطاقتي والوقت وخصوصا إن مسير فيها مدرسين متميزين جدا".

(هوايات)

تتحدث "أمنية" بشغف عن هواياتها فتقول: "من أهم هواياتي كانت القراءة، وتشجيع كرة القدم، كنت في ثانوي عام لكن ما كنتش بحاول أفقد اهتماماتي وكنت بجد فيهم مخرج من ضغط الامذاكرة والامتحانات".

(أمنية وأمنية)

وعن مستقبلها تقول: "أتمنى التحاقي بكلية الآثار أكون أخدت خطوة كبيرة لمستقبلي وأكون على قدر ثقة أهلي فيا مرة تانية، ونصيحتي لطلبة الثانوي العام إنهم مايجروش وراء شهرة المدرس وشكل المذكرات، وإنهم ينظموا وقتهم ومايضغطوش أعصابهم في الامتحانات".

( إهداء نجاح)

وأخيرا أهدت تفوقها لمن يستحقون فتقول :"بأهدي تفوقي لأهلي وأصحابي اللي بعتبرهم شركاء في نجاحي واللي ساندوني بدعم نفسي كبير ".

مشاركة