عباسية مدونى تكتب  : المهرجان الوطني للفيلم القصير في دورته الأولى  بوهران      " آســف" يفتك المرتبة الأولى من سيدي بلعباس

151
عباسية مدونى
عباسية مدونى
123*123

 

 

         

 تشجيعا للعطاء الفني والإبداع السينمائي الخاص بالشباب ، ودعما للحركة السينمائية بين الأوساط الشبانية لا سيما على مستوى المؤسسات الجامعية ، بادر النادي العلمي والثقافي    " السلام " لجامعة وهران 2 أحمد بن محمد إلى تنظيم أولى طبعات المهرجان الجامعي للفيلم القصير تحت شعار" الطلبة بين الطموح والإبداع"  شهر أبريل الجاري ، للوقوف عند إبداعات الطلبة الجامعيين ، ومعاينة إبداعاتهم ، مع فتح مجال للحوار الجاد والفعّال وتوجيههم وتطعيم مواهبهم في حقل الفن السابع ، مع منحهم فرصا للاحتكاك والتواصل الفني وتلقيح أفكارهم .

 

  طبعة أولى شهدت مشاركة ما مجموعه عشرة أفلام قصيرة من مختلف ربوع الوطن على غرار وهران ، سعيدة ، سيدي بلعباس ، باتنة ، عنابة ـ وادي سوف والجزائر العاصمة ، أفلام عرفت تنوعا من حيث المواضيع المتناولة ، كما شهدت إبداعات متباينة من حيث التصوير وتحديد الزوايا وأداء الفنانين وكل ما يتعلق بالصنعة السينمائية .

 

 

 

المهرجان الوطني الجامعي الأول للفيلم القصير جاء على مرأى لجنة التحكيم المكونة من السادة : المخرج القدير عمار لقام و هواري مسيد، ناهيك عن تشريف ثلة من ضيوف الشرف هته الاحتفالية السينمائية أمثال الفنانة القديرة " مليكة يوسف" ، والفنان " زموري سمير" وكل من  الحاجة توحة " سفيان داودي " و هواري القلب و عابد جعفر.

هذا ، وقد عرف المهرجان عديد الأانشطة التي تخللته من وصلات فكاهية نشطها الفنان القدير " عابد جعفر" مع لفيف من الفنانين المعروفين على الساحة الوطنية ، ناهيك عن تنظيم سلسلة من الورشات لصالح المشاركين ، وخرجات سياحية للتعريف بتراث عاصمة الغرب الجزائري وهران .

وقد أسفرت نتائج لجنة التحكيم على النتائج التالية :

فيلم " آسف Sorry "  الجائزة الأولى لـ" عمارة محمد أمين" من سيدي بلعباس

فيلم " نوتة"  الجائزة الثانية لـ" عماد بن عمورة " من باتنة

فيلم "Shrek " لـ" عبير بلكروب" من وهران ، وفيلم " البقعة السوداء" لــ" مقدم محمد الأمين" من سعيدة المرتبة الثالثة مناصفة .

تجدر الإشارة إلى أن فيلم " آسف" هو لمجموعة من الشباب من دائرة سيدي علي بن يوب من سيدي بلعباس ، يجمعهم شغف وحب الفن لا سيما الفن السابع الذين يرون فيه المرآة العاكسة للواقع ، ونحتوا اسما لفريقهم تحت مسمى "  MGH" بمعنى المنافسة ، بعدما صادفتهم عديد العراقيل وعدم الإيمان بقدراتهم أو الثقة بمواهبهم ، لكنهم يملكون من الطاقات والمواهب ما يؤهلهم للأرقى والأفضل ، بخاصة وأن لهم عديد الانتاجات والمنجزات ذات الصلة بعمق الواقع وكل ما يتعلق بالإنسان وما يلامس مجتمعه وشبابه وطموحه ومشاكله وآماله .

وفيلم " آسف" من سيناريو وإخراج الشاب المبدع "عمارة محمد أمين" ومساعدة إخراج    " مدوني عباسية " وتمثيل كل من :

"مدوني عباسية " ، "عمارة محمد امين" ، "عمارة بلال " و "بن سليمان فاطمة" وتصوير احترافي للمبدع  " زواوي بن الحسين "و مونتاج  لـ" ناصر محمد هشام" .

وعليه ، فإن المهرجان الجامعي الوطني للفيلم القصير في طبعته الأولى ، يعدّ مبادرة حميدة في ظل دعم المواهب وتشجيعها ، وتشجيع الطاقات ودعم الفعل الإبداعي السينمائي بخاصة في الأوساط الجامعية حتى توائم ما بين الشق النظري والتطبيقي ، مع التركيز على أهمية السينما ودورها في دعم عجلة التطور الفني بخاصة وأنها جزء هام ولا يتجزأ من الخارطة الفنية .